ولمَّا وعظتْ فاطمةُ أبا بكرٍ في فَدَكَ ، كتب لها كتابًا بها ، وردَّها عليها ، فخرجتْ من عندِه فلقيَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فحرق الكتابَ ، فدعتْ عليه بما فعلَهُ أبو لؤلؤةَ به . وعطَّلَ حدودَ اللهِ فلم يحدَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وكان يُعطي أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بيتِ المالِ أكثرَ ممَّا ينبغي ، وكان يعطي عائشةَ وحفصةَ في كلِّ سنةٍ عشرةَ آلافِ درهمَ . وغيَّرَ حكمَ اللهِ في المنفيِّينَ ، وكان قليلَ المعرفةِ في الأحكامِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/TRwUdIM8YU
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة