لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات، إلا أن أبا حرب بن أبي الأسود لم يسمع من فضالة... وهشيم قد صرح عند أحمد والحاكم بالسماع
ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، ولمْ يذكُرْ فيه قولَه: وما كانت مِن لُغَتِنا. يعني حديثَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني شيئًا مِمَّا ينفَعُني اللهُ به، قال: حافِظْ على الصَّلَواتِ الخَمْسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه ساعاتٌ، لي فيهِنَّ شُغْلٌ، فمُرْني بأمْرٍ جامعٍ إذا أنا فعَلْتُهُ أَجزَأ عنِّي قال: فحافِظْ على العَصْرَيْنِ، قُلْتُ: وما العَصْرانِ؟ وما كانت مِن لُغَتِنا، قال: صلاةٌ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وصلاةٌ قبْلَ طُلُوعِ الشَّمسِ. .