إنَّ أوثقَ عرى الإسلامِ : أنْ تحبَّ في اللهِ، و تبغضَ في اللهِ
صحيح الجامعحسن إنَّ أوْثَقَ عُرَى الإسلامِ : أنْ تُحِبَّ في اللهِ ، و تُبغِضَ في اللهِ
صحيح الترغيبحسن لغيره أيُّ عُرَى الإسلامِ أوْثَقُ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةُ ؛ وما هيَ بِها قالوا : صِيامُ رَمَضَانَ . قال : حَسَنٌ ؛ وما هو بهِ . قالوا : الجهادُ . قال : حَسَنٌ وما هو بهِ . قال : إِنَّ أوْثَق عُرَى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ ، وتُبْغِضَ في اللهِ .
الترغيب والترهيب[فيه] ليث بن أبي سليم كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ عرَى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةٌ ، وما هي بها ؟ قالوا : صيامُ رمضانَ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ . قالوا : الجهادُ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ قال : إنَّ أوثقَ عرَى الإيمانِ أن تحبَّ في اللهِ وتُ
المتجر الرابحفي إسناده ليث بن أبي سليم مختلف فيه كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصلاةُ قال: حسنةٌ وما هي بها قالوا: صيامُ رمضانَ قال: حسنٌ وما هو به قالوا: الجهادُ قال: حسنٌ وما هو به قال: أوثقُ عُرى الإيمانِ: أنْ تُحبَّ في اللهِ وتُبغضَ في اللهِ.
المتجر الرابح كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا: الصلاةُ قال: حسنةٌ وما هي بها قالوا: صيامُ رمضانَ قال: حسنٌ وما هو به قالوا: الجهادُ قال: حسنٌ وما هو به قال: أوثقُ عُرى الإيمانِ : أنْ تُحبَّ في اللهِ وتُبغضَ في اللهِ.
المتجر الرابح كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا: الصلاةُ قال: حسنةٌ وما هي بها قالوا: صيامُ رمضانَ قال: حسنٌ وما هو به قالوا: الجهادُ قال: حسنٌ وما هو به قال: أوثقُ عُرى الإيمانِ: أنْ تُحبَّ في اللهِ وتُبغضَ في اللهِ.