ضعيف الإسنادروي من طريق سفيان بن حسين عن الزهري، وسفيان هذا ضعيف في الزهري، وقال أبو حاتم: أحسن أحواله أن يكون موقوفاً على سعيد بن المسيب، وقال ابن أبي خيثمة سألت ابن معين عنه، فقال: هذا باطل
من أدخل فرسا بين فرسين ، وقد أمر أن يسبقهما ، فهو قمار ، وإن لم يؤمر أن يسبقهما ، فليس بقمار
التمهيد[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث سنن أبي داودضعيف إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهقد علل بأن الثقات من أصحاب الزهري رووه عن الزهري المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) المستدرك على المجموعليس من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل هو من كلام سعيد بن المسيب ، هكذا رواه الثقات ، ورفعه سفيان بن حسين الواسطي وهو ضعيف الكامل في ضعفاء الرجال[له طرق]