لم يُحكَمْ عليهإسناده قوي
أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسأَلُه أنْ تَرجِعَ إلى أهلِها في بَني خُدْرةَ، فإنَّ زَوجَها خرَجَ في طلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا حتى إذا كانوا بطَرَفِ القَدومِ لَحِقَهم فقَتَلوه: فسألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أرجِعَ إلى أهْلي؛ فإنِّي لم يَترُكْني في مَسكَنٍ يَملِكُه ولا نَفقةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم. فخرَجْتُ حتى إذا كُنْتُ في الحُجْرةِ، أو في المَسجِدِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعيتُ له، فقال: كيف قُلْتِ؟ فرَدَدْتُ عليه القِصةَ التي ذكَرْتُ من شأنِ زَوْجي، قالت: فقال: امْكُثي في بيتِكِ حتى يَبلُغَ الكتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدْتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعَشْرًا، قالت: فلمَّا كان عُثمانُ، أرسَلَ إليَّ فسأَلَني عن ذلك فأخبَرْتُه، فقَضى به واتَّبَعَه. .