ضعيفإسناده ضعيف
زَعَم أنَّه كان جالِسًا بِالبَطحاءِ في عِصابةٍ ورَسولُ اللهِ جالسٌ فيهِم إذ مَرَّت عَليهِم سَحابةٌ، فنَظَروا إليها، فَقال رَسولُ اللهِ: هلْ تَدْرونَ ما اسمُ هَذه؟ قالوا: نَعَمْ، هَذا السَّحابُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالمُزْنُ؟» قَالُوا: وَالمُزْنُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالعَنَانُ؟» قَالُوا: وَالعَنَانُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسولُ اللهِ: تَدْرونَ بُعْدَ ما بَينَ السَّماءِ وَالأرضِ؟ قالوا: لا واللهِ، ما نَدْري، قال: فإنَّ بُعْدَ ما بَينَهما إمَّا واحدٌ وإمَّا اثنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبعونَ سَنةً، والسَّماءُ الَّتي فَوقَها كذلكَ، حتَّى عدَّ سَبْعَ سَماواتٍ كَذلكَ، ثُمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعَةِ نهرٌ بَينَ أَعلاه وأَسفَلِه ما بينَ السَّماءِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ فوقَ ذلكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظْلافِها ورُكَبِهنَّ ما بينَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ظُهورِهنَّ العَرشُ، بينَ أَسفَلِه وَأعلاه ما بينَ سماءٍ إلى سَماءٍ، واللهُ فوقَ ذلكَ. .