الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير9582ضعيف الإسنادمرسل ضعيفهاشمٌ و المطلبُ كهاتَينِ، لعَن اللهُ مَن فرَّق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحمَلونا كبارًاالراويزيد بن علي بن الحسينالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة9582حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف هاشِمٌ و المُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ ، لعن اللهُ مَن فَرَّقَ بينَهما ، رَبَّوْنا صِغَارًا ، وحَمَلُونا كِبَارًاالسنن الكبرى للبيهقيمرسلهاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًاسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًاالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْالزواجرفيه انقطاعلعنَ رسولُ اللَّهِ مَن فرَّقَ بينَ الوالِدةِ وولدِها وبينَ الأخِ وأخيهِ وفي روايَةٍ : مَلعونٌ من فرقَصحيح سنن ابن ماجهصحيحجاءَ هوَ وعثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُكَلِّمانِهِ فيما قَسمَ مِن خُمُسِ خيبرَ، لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلِبِ، فقالا: قَسمتَ لإخوانِنا بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وقرابتُنا واحدةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما أَ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف هاشِمٌ و المُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ ، لعن اللهُ مَن فَرَّقَ بينَهما ، رَبَّوْنا صِغَارًا ، وحَمَلُونا كِبَارًا
السنن الكبرى للبيهقيمرسلهاشمٌ والمطلبُ كهاتينِ ، وضمَّ أصابعَه وشبَّكَ بينَ أصابعِه ، لعن اللهُ من فرَّقَ بينَهما ، رَبُّونا صغارًا وحملناهم كبارًا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف هاشمُ والمطلبُ كهاتين - وضم أصابعَه، وشبَّك بين أصابعِه -، لعن اللهُ من فرق بينهما، ربَّونا صغارًا، وحملناهم كبارًا
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح عن ابنِ عباسٍ أنه كان علَى حمارٍ هوَ وغلامٌ من بني هاشمٍ فمرَّ بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهوَ يُصلِّي فلم ينصرفْ وجاءت جاريتانِ من بني عبدِ المطلبِ فأخذتا برُكبَتي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففرَّع بينَهما أو فرقَ بينهما ولم ينصرفْ
الزواجرفيه انقطاعلعنَ رسولُ اللَّهِ مَن فرَّقَ بينَ الوالِدةِ وولدِها وبينَ الأخِ وأخيهِ وفي روايَةٍ : مَلعونٌ من فرقَ
صحيح سنن ابن ماجهصحيحجاءَ هوَ وعثمانُ بنُ عفَّانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُكَلِّمانِهِ فيما قَسمَ مِن خُمُسِ خيبرَ، لبَني هاشمٍ، وبَني المطَّلِبِ، فقالا: قَسمتَ لإخوانِنا بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وقرابتُنا واحدةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما أَ