لم يُحكَمْ عليهاعترض عليه ابن حزم بأنه مرسل وفيه مجهول [قلت]: أبو سلمة من كبار التابعين ولا ينكر لقاؤه بالأنصارية، وإذا تحقق [الإرسال] فمرسل جيد له شواهد مرفوعة وموقوفة ، والمجهول هو الذي شهد له أبو الزبير بالصلاح والمجهول إذا عدله الراوي عنه الثقة ثبتت عدالته
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتِل عنها يومَ أحُدٍ، وله منها ولدٌ فخطَبها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخَرُ إلى أبيها فأنكَح الآخَرَ فجاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: أنكَحني أبي رجلًا لا أُريدُه وترَك عمَّ ولدي فأخَذ مني ولدي فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها فقالَتْ: أنتَ الذي لا نِكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِكِ