لم يُحكَمْ عليهغريب
أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ، فلما خرج لم يجده مناخا ، فنزل على أيدي الرجال ، ثم قام ، فخطبهم ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها بآبائها ، الناس رجلان : بر كريم على الله ، وفاجر شقي هين على الله ، ثم تلا : { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } ثم قال : أقول قولي هذا ، وأستغفر الله لي ولكم