لم يُحكَمْ عليهالعجب من إسحاق من إمامته، كيف يحدث بمثل هذا؟! ثم يوثق الضحاك! فإن كانت العلة فيه من غيره، فكان عليه أن يبين ذلك، وأبو نصيرة الواسطي وثقه أحمد، وقال ابن معين: صالح
مَن اغتَسَل يَومَ الجُمُعةِ كُفِّرت عنه ذُنوبُه وخَطاياه، وإذا أخَذ في المَشيِ إلى الجُمُعةِ كان له بكُلِّ خُطوةٍ عمَلُ عِشرين سنةً، فإذا فَرَغ من الجُمُعةِ أُجيزَ بعَملِ مِئَتي سَنةٍ. .