إنَّ للشيطانِ لمةً بابنِ آدمَ وللملكِ لمةً فأمَّا لمةُ الشيطانِ فإيعادٌ بالشرِّ و تكذيبٌ بالحقِّ وأمَّا لُمةُ الملكِ فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمنْ وجدَ ذلكَ فليعلمْ أنَّه منَ اللهِ تعالى فليحمدِ اللهَ ومنْ وجدَ الأخرى فليتعوذْ باللهِ من الشيطانِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/TvVHchocBg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة