الرئيسيةالاستيعاب في معرفة الأصحاب (بهامش لإصابة في تمييز الصحابة)1/342صحيححسن جَنْدَلةُ بنُ نَضلَةَ بنِ عمرٍو حديثُه في أعلامِ النبوَّةِالراويجندلة بن نضلة بن عمرو بن بهدلةالمحدِّثابن عبدالبرالمصدرالاستيعاب في معرفة الأصحاب (بهامش لإصابة في تمييز الصحابة)الجزء/الصفحة1/342حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةزاد المعادصحيحعن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنه كان يكتبُ حديثَه [ أي حديثَ النبيِّ ]مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف عن عروة قال قتل يوم مؤتة من الأنصار : الحرث بن النعمان ين يساف بن نضلة ابن عبد عوف بن غنم , وزيد بن حارثة بن غنم , وسراقة بن عمرو بن عطية ابن خنساء تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهأصح ما روي في هذا الباب عن عائشةَ ، قالت : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خميصةٍ لها أعلامٌ فقال : شغلتني أعلامُ هذه اذهبوا إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وائتوني بانبِجانيَّةٍميزان الاعتدال في نقد الرجالليس بصحيح كتب عمرُ إلى سعدٍ وهو بالقادسيةِ : أنْ وجِّهْ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريِّ إلى حُلوانَ ليُغيرَ . فأغاروا فأصابوا غنائمَ فرهقَتْهم العصرُ ، فأذَّنَ نضلةُ فإذا مُجيبٌ منَ الجبلِ : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ . . فقلنا من أنت يرحمُك اللهُ ؟ قال : أنا زرنبُ بنُ برثملا ، وصيُّ عيسى ابنِ لسان الميزانلا يثبت عن مالك، ولا نافع كتب عمرَ رضي الله عنه إلى سعدٍ وهو بالقادسيَّةِ ، أن وجهْ نضلةَ بن مُعاويةَ الأنصاري إلى حُلْوانِ ليغيرَ ، فأغاروا ، فأصابوا غنائمَ ، فرهقتهُم العصرُ ، فأذّنَ نضلةُ ، فإذا مُجيبٌ من الجبلِ : كبرتَ كبيرا يا نضْلَة . . . وذكر الحديث . فقلنَا من أنتَ يرحمكَ اللهُ ؟ قال : أنا زريبُ ميزان الاعتدال في نقد الرجاللم يصح وجَّهَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريَّ في ثلاثمائةٍ ، فأغاروا على حلوانَ فافتتحها ، ثم قام نضلةُ فنادى بالأذانِ فقال : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، إذ سمع صوتًا من الجبالِ لا ترى معه صورةً : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ ، فقال : أيها الكلامُ الطيبُ ، قد سمعنا كلامك حسن
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف عن عروة قال قتل يوم مؤتة من الأنصار : الحرث بن النعمان ين يساف بن نضلة ابن عبد عوف بن غنم , وزيد بن حارثة بن غنم , وسراقة بن عمرو بن عطية ابن خنساء
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهأصح ما روي في هذا الباب عن عائشةَ ، قالت : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خميصةٍ لها أعلامٌ فقال : شغلتني أعلامُ هذه اذهبوا إلى أبي جهمِ بنِ حذيفةَ وائتوني بانبِجانيَّةٍ
ميزان الاعتدال في نقد الرجالليس بصحيح كتب عمرُ إلى سعدٍ وهو بالقادسيةِ : أنْ وجِّهْ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريِّ إلى حُلوانَ ليُغيرَ . فأغاروا فأصابوا غنائمَ فرهقَتْهم العصرُ ، فأذَّنَ نضلةُ فإذا مُجيبٌ منَ الجبلِ : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ . . فقلنا من أنت يرحمُك اللهُ ؟ قال : أنا زرنبُ بنُ برثملا ، وصيُّ عيسى ابنِ
لسان الميزانلا يثبت عن مالك، ولا نافع كتب عمرَ رضي الله عنه إلى سعدٍ وهو بالقادسيَّةِ ، أن وجهْ نضلةَ بن مُعاويةَ الأنصاري إلى حُلْوانِ ليغيرَ ، فأغاروا ، فأصابوا غنائمَ ، فرهقتهُم العصرُ ، فأذّنَ نضلةُ ، فإذا مُجيبٌ من الجبلِ : كبرتَ كبيرا يا نضْلَة . . . وذكر الحديث . فقلنَا من أنتَ يرحمكَ اللهُ ؟ قال : أنا زريبُ
ميزان الاعتدال في نقد الرجاللم يصح وجَّهَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريَّ في ثلاثمائةٍ ، فأغاروا على حلوانَ فافتتحها ، ثم قام نضلةُ فنادى بالأذانِ فقال : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، إذ سمع صوتًا من الجبالِ لا ترى معه صورةً : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ ، فقال : أيها الكلامُ الطيبُ ، قد سمعنا كلامك حسن