لم يُحكَمْ عليهفيه بشير بن محمد الكندي أو بشر ، فإن كان بشيرا فقد ضعفه ابن المبارك ويحيى ابن معين والدارقطني ، وإن كان بشرا فلم أر من ذكره
مَن ذُكِرْتُ عندَه فخطى الصَّلاةَ عليَّ خطى طريقَ الجنَّةِ
مَن ذُكِرْتُ عندَه فخطى الصَّلاةَ عليَّ خطى طريقَ الجنَّةِ