ضعيف الإسنادفيه موسى بن عبيدة اليزيدي ضعيف
إني لأنظر إلى مواقع عدو الله المسيح إنه يقبل حتى ينزل من كذا حتى يترسل يخرج إليه الغوغاء ما من نقب من أنقاب المدينة لا عليه ملك أو ملكان يحرسانه ، معه صورتان صورة الجنة وصورة النار وشياطين يتشبهون بالأبوين يقول أحدهم للحي : أتعرفني ؟ أنا أبوك أنا أخوك أنا ذو قرابة منك الست قدمت هذا ربنا فاتبعه ، فيقضي الله ما شاء منه ويبعث الله له رجلا من المسلمين فيسكته ويبكته ويقول هذا الكذاب يأيها الناس لا يغرنكم فإنه كذاب ويقول باطلا وإن ربكم ليس بأعور ويقول الدجال له هلا أنت متبعي ؟ فيأتي فيشقه شقتين ويفصل ذلك ويقول أعيده لكم ؟ فيبعثه الله أشد ما كان تكذيبا وأشد شتما فيقول : أيها الناس إنما رأيتم بلاء ابتليتم به وفتنة افتتنتم بها ألا إن كان صادقا فليعدني مرة أخرى ألا هو كذاب فيأمر به إلى هذه النار وهي الجنة ثم يخرج قبل الشام