لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن جامع إلا زبيد ولا عن زبيد إلا محمد بن طلحة تفرد به هاشم بن القاسم
إذا ظهَر السُّوءُ في الأرضِ أنزَل اللهُ بأسَه بأهلِ الأرضِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنْ كان فيهم صالحونَ قال نَعَمْ وإنْ كان فيهم صالحونَ يُصيبُهم ما أصاب النَّاسَ ثمَّ يرجِعونَ لرحمةِ اللهِ