ضعيفضعيف
إنَّهُ يسمَعُ الآنَ خَفقَ نعالِكم أتاهُ مُنْكرٌ ونَكيرٌ أعينُهما مثلُ قدورِ النُّحاسِ وأنيابُهما مثلُ صَياصي البقَرِ وأصواتُهما مثلُ الرَّعدِ، فيُجلِسانِهِ فيَسألانِهِ ما كانَ يعبدُ ومن كانَ نبيُّهُ. فإن كانَ ممَّن يعبدُ اللَّهَ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ ونبيِّي محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَ بالبيِّناتِ فآمنَّا بِهِ واتَّبعناهُ، فذلِكَ قولُ اللَّهِ: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ فيقالُ لَهُ: على اليقينِ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعَثُ. ثمَّ يُفتحُ لَهُ بابٌ إلى الجنَّةِ، ويوسَّعُ لَهُ في حفرتِهِ.وإن كانَ من أَهلِ الشَّكِّ قالَ: لا أَدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُهُ، فيقالُ لَهُ: على الشَّكِّ حَييتَ، وعليْهِ مِتَّ، وعليْهِ تُبعثُ، ثمَّ يفتحُ لَهُ بابٌ إلى النَّارِ، ويسلَّطُ عليْهِ عقاربُ، وتَنانينُ لو نفخَ أحدُهم في الدُّنيا ما أنبتَت شيئًا تنْهشُهُ، وتؤمَرُ الأرضُ فتُضَمُّ حتَّى تختلِفَ أضلاعُهُ.
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف الترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعة : حديثه حسن في المتابعات ، وأما ما انفرد به فقليل من يحتج به ، والله أعلم مجمع الزوائد[فيه] ابن لهيعة وفيه كلام المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي أمامة بن سهل ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان إلا موسى بن جبير تفرد به ابن لهيعة صحيح الترغيبحسن الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]