لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عروة بن سعيد الأنصاري ويقال عزوة عن أبيه وهو وأبوه مجهولان
أنَّ طلحةَ بنَ البَراءِ مرِض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعودُه فقال إني لا أرَى طلحةَ إلَّا قد حدث فيه الموتُ فآذِنوني به وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لِجيفةِ مسلمٍ أنْ تُحبَس بين ظهرانَي أهلِه .