الرئيسيةالصحيح المسند من أسباب النزول232صحيحثابت كان الرجل منا يكون له الإسمان والثلاثة فيدعى ببعضها فعسى أن يكره قال فنزلت هذه الآية : { ولا تنابزوا بالألقاب } . الراويأبو جبيرة بن الضحاك الأنصاريالمحدِّثالوادعيالمصدرالصحيح المسند من أسباب النزولالجزء/الصفحة232حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصحيح - سنن الترمذيحسن صحيح كان الرجلُ مِنَّا يَكُونَ لهُ الاسْمانِ والثَّلاثَةُ فَيُدْعَى بِبَعْضِها فَعَسَى أنْ يَكْرَهَ قال فنزلَتْ هذه الآيَةَ ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقَابِصحيح سنن الترمذيصحيحكانَ الرَّجلُ منَّا يَكونَ لَهُ الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدعى ببعضِها فعَسى أن يَكْرَهَ، قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا بدل وأبو زيد الهرويعن أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ قال : كان الرَّجُلُ منَّا يكونُ له الاسْمَانِ والثَّلاثةُ فكان يُدعَى ببعضِها فعسى أنْ يكرَهَ ذلكَ فنزَلَتْ : {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]صحيح سنن ابن ماجهصحيح فينا نزلت معشر الأنصار ولا تنابزوا بالألقاب قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم والرجل منا له الاسمان والثلاثة فكان النبي صلى الله عليه وسلم ربما دعاهم ببعض تلك الأسماء فيقال يا رسول الله إنه يغضب من هذا فنزلت ولا تنابزوا بالألقاب صحيح سنن أبي داودصحيحفينا نزلت هذه الآيةُ في بني سلمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} قال : قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وليس منا رجلٌ، إلا وله اسمان، أو ثلاثةٌ . فجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا فلانُ . فيقولون مهْ يسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة { ولا تنابزوا بًالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان } قال : قدم علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وليس منا رجل ، إلا وله اسمان ، أو ثلاثة . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا فلان . فيقولون مه يا رسول اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسم ، فأنز
الجامع الصحيح - سنن الترمذيحسن صحيح كان الرجلُ مِنَّا يَكُونَ لهُ الاسْمانِ والثَّلاثَةُ فَيُدْعَى بِبَعْضِها فَعَسَى أنْ يَكْرَهَ قال فنزلَتْ هذه الآيَةَ ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقَابِ
صحيح سنن الترمذيصحيحكانَ الرَّجلُ منَّا يَكونَ لَهُ الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدعى ببعضِها فعَسى أن يَكْرَهَ، قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا بدل وأبو زيد الهرويعن أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ قال : كان الرَّجُلُ منَّا يكونُ له الاسْمَانِ والثَّلاثةُ فكان يُدعَى ببعضِها فعسى أنْ يكرَهَ ذلكَ فنزَلَتْ : {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]
صحيح سنن ابن ماجهصحيح فينا نزلت معشر الأنصار ولا تنابزوا بالألقاب قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم والرجل منا له الاسمان والثلاثة فكان النبي صلى الله عليه وسلم ربما دعاهم ببعض تلك الأسماء فيقال يا رسول الله إنه يغضب من هذا فنزلت ولا تنابزوا بالألقاب
صحيح سنن أبي داودصحيحفينا نزلت هذه الآيةُ في بني سلمةَ {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} قال : قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وليس منا رجلٌ، إلا وله اسمان، أو ثلاثةٌ . فجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا فلانُ . فيقولون مهْ ي
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة { ولا تنابزوا بًالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان } قال : قدم علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وليس منا رجل ، إلا وله اسمان ، أو ثلاثة . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا فلان . فيقولون مه يا رسول اللهِ ! إنه يغضب من هذا الاسم ، فأنز