لم يُحكَمْ عليهوالذي يؤدي إليه اجتهادي أن معمر بن راشد حدث به على الوجهين، أرسله مرة، ووصله مرة، والدليل عليه أن الَّذين وصلوه عنه من أهل البصرة، فقد أرسلوه أيضا، والوصل أولى من الإرسال، فإن الزيادة من الثقة مقبولة
أنَّ غَيلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقفِيَّ أَسْلَمَ، وعندَه عَشْرُ نِسوَةٍ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُمسِكَ أَربعًا، ويُفارِقَ سائرَهُنَّ. .