لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الرحمن بن الأسود قال عنه في التقريب : مقبول ومحمد بن ربيعة وثقة ابن معين وأبو داود والدارقطني..ولم يوصف بالتدليس، وأما عنعنة ابن جريج وأبي الزبير فقد صح عن كل منهما التصريح بالسماع , كما تقدم , لكن في هذه الرواية زيادة النهي عن الكتابة والتعبير بالوطأ مكان الجلوس
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُجصَّصَ القبورُ وأن يُكتَبَ عليها وأن يُبنى عليها وأن تُوطَأَ .