الرئيسيةصحيح سنن أبي داود3281ضعيف الإسنادصحيح مقطوع لما ولِيَ خالدُ القَسْرِيّ أضعفَ الصاعَ فصارَ الصاعُ ستةَ عشرَ رَطْلاالراويأمية بن خالدالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن أبي داودالجزء/الصفحة3281حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارمرسل ومحمد المذكور فيه يحتاج إلى الكشف عن حالهإذا كانَ الماءُ قلَّتينِ لم يحمِلْ نَجسًا ولا بأسًا. قالَ: فَقُلتُ ليَحيى بنِ عُقَيْلٍ: قِلالُ هَجرَ ؟ قالَ: قلالُ هجرَ . قالَ: فأظنُّ أنَّ كلَّ قلَّةٍ تأخُذُ فَرقينِ . زادَ أحمدُ بنُ عليٍّ علَى روايتِهِ: والفرقُ ستَّةَ عشرَ رطلًاصحيح البخاري[صحيح]لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستةَ عشَرَ، أو سبعةَ عشَرَ شهرًا، وكان يُحِبُّ أن يوجَّهَ إلى الكعبةِ، فأنزلَ اللهُ تعالى : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} . فوُجِّهَ نحوَ اصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجصحيح البخاري[صحيح]أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان أولُ ما قَدِمَ المدينةَ نزل على أجدادِه ، أو قال أخوالِه من الأنصارِ ، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستةَ عَشَرَ شهرًا ، أو سبعةَ عَشَرَ شهرًا ، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قبلتُه قِبَلَ البيتِ ، وأنه صلى أول صلاةٍ صلاَّها صلاةُ العصرِ ، وصلى معَه قمعجم الشيوخصحيحلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ خمسةَ عشَرَ شهرًا أو ستَّةَ عشرَ شهرًا فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُ وجهَهُ في السَّماءِ وكانَ يُحِبُّ أَن يصلِّيَ نحوَ الكَعبةِ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر الم
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارمرسل ومحمد المذكور فيه يحتاج إلى الكشف عن حالهإذا كانَ الماءُ قلَّتينِ لم يحمِلْ نَجسًا ولا بأسًا. قالَ: فَقُلتُ ليَحيى بنِ عُقَيْلٍ: قِلالُ هَجرَ ؟ قالَ: قلالُ هجرَ . قالَ: فأظنُّ أنَّ كلَّ قلَّةٍ تأخُذُ فَرقينِ . زادَ أحمدُ بنُ عليٍّ علَى روايتِهِ: والفرقُ ستَّةَ عشرَ رطلًا
صحيح البخاري[صحيح]لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستةَ عشَرَ، أو سبعةَ عشَرَ شهرًا، وكان يُحِبُّ أن يوجَّهَ إلى الكعبةِ، فأنزلَ اللهُ تعالى : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} . فوُجِّهَ نحوَ ا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَج
صحيح البخاري[صحيح]أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان أولُ ما قَدِمَ المدينةَ نزل على أجدادِه ، أو قال أخوالِه من الأنصارِ ، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستةَ عَشَرَ شهرًا ، أو سبعةَ عَشَرَ شهرًا ، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قبلتُه قِبَلَ البيتِ ، وأنه صلى أول صلاةٍ صلاَّها صلاةُ العصرِ ، وصلى معَه ق
معجم الشيوخصحيحلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ خمسةَ عشَرَ شهرًا أو ستَّةَ عشرَ شهرًا فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُ وجهَهُ في السَّماءِ وكانَ يُحِبُّ أَن يصلِّيَ نحوَ الكَعبةِ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر الم