لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كان قريظة ، والنضير ، وكان النضير أشرف من قريظة ، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به ، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة ، فودي بمائة وسق من تمر . فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، قتل رجل من النضير رجلا من قريظة ، فقالوا : ادفعوه إلينا نقتله ، فقالوا : بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتوه ، فنزلت { وإن حكمت فاحكم بينهم بًالقسط } والقسط : النفس بًالنفس ، ثم نزلت { أفحكم الجاهلية يبغون }
صحيح سنن أبي داودصحيح أحاديث معلة ظاهرها الصحةرجاله رجال الصحيح ، ولكن رواية سماك عن عكرمة مضطربة الصحيح المسند من أسباب النزولحديث ابن عباس ضعيف لأنه من رواية سماك عن عكرمة وهي مضطربة ومن رواية داود بن الحصين عن عكرمة وهي منكرة صحيح سنن النسائيصحيح [لغيره] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح لغيره