لم يُحكَمْ عليه[فيه] عامر بن عبد الواحد تكلم فيه بعض أهل العلم. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة لا بأس به. وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، وروى له مسلم.
«مَن عَرَضَ له شيءٌ مِن هذا الرِّزْقِ مِن غيْرِ مَسْألةٍ ولا إشْرافِ نَفْسٍ فليَتَوَسَّعْ في رِزْقِه، ومَن كانَ عنه غَنِيًّا فلْيُوَجِّهْه إلى مَن هو أحْوَجُ إليه مِنه»). .