لم يُحكَمْ عليه[فيه] امرأة من بني عبد الأشهل والمجهول لا تقوم به الحجة في الحديث
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لَنا طَريقًا إلى المَسجِدِ مُنتِنةً، فكَيف نَفعَلُ إذا مُطِرنا؟ قال: «ألَيسَ بَعدَها طَريقٌ أطيَبُ مِنها؟» قالت: قُلتُ: بَلى، قال: «فهذه بهذه». .