لم يُحكَمْ عليه[ وفيه ] رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد لا تعرف حاله
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةِ خيبرَ وأنا سادسةُ سِتِّ نسوةٍ [فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ.] .