لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
بنَحْوِ: [عن قَيْسِ بنِ عُبَادٍ قالَ: انْطَلَقْتُ أنا والأَشتَرُ إلى علِيٍّ، فقُلْنا: هلْ عَهِدَ إليك نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: لا، إلَّا في كِتابي هذا، فأَخرَجَ كِتابًا مِن قِرابِ سَيْفِه، فإذا فيه: "المُؤمِنونَ تَتَكافَأُ دِماؤُهم، وهُمْ يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، أَلَا لا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، مَن أَحدَثَ حَدَثًا فعلى نفْسِه، أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أَجْمَعينَ"] وزادَ فيه: "ويُجيرُ عليهم أَقْصاهم، ويَرُدُّ مُشِدُّهم على مُضعِفِهم، ومُتَسرِّيهم على قاعِدِهم. .