الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/342لم يُحكَمْ عليهلم أجد قول عائشة هذا بهذا اللفظ في بعثِ أزواجِهِ زينبَ بنتِ جحشٍ وقولِ عائشةَ فسببتُها حتى جفَّ لسانيالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/342حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن قالت : دخلت عليَّ زينبُ بنتُ جحشٍ فسبَّتني فردَعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأبت ، فقال لي : سُبِّيها ، فسبَبتها حتى جَفَّ ريقُها في فمِها ، فرأيت وجهَه يتهلَّلُصحيح سنن أبي داودصحيح دون قوله: "زينب بنت جحش" والصواب أم حبيبةعن عائشةَ قالَت : استُحيضَت زينبُ بنتُ جحشٍ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسِلي لِكُلِّ صلاةٍ وساقَ الحديثَأحكام القرآن للشافعيهذا اللفظ باطل أن أزواجَه طالبنَه بما لا يستطيعُ, فكانت أولاهُن أمُ سلمةُ سألته سِترًا مُعْلمًا فلم يقدرعليه، وسألته ميمونةُ حُلَّةً يمانيةً، وسألته زينبُ بنتُ جحشٍ ثوبًا مخطَّطًا، وسألته أمُّ حبيبةَ ثوبًا سُحوليًّا، وسألته سودةُ بنتُ زَمعة قطيفةً خيبريَّةً، وكلُّ واحدةٍ منهن طلبت منه شيئًا إلصحيح سنن النسائيصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فيشربُ عندَها عسلًا , فتواصيتُ أَنا وحفصةُ أن أيَّتُنا دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقُل إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ أَكَلتَ مغافيرَ , فدخلَ على إحداهما فقالَت ذلِكَ لَهُ , فقالَ لاعمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده جيدتوضَّئي لكلِّ صلاةٍ [حديثُ استحاضَةِ زينبَ بنتَ جَحْشٍ]تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)وهم فيه مالكعن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، أنَّها رأَت زينبَ بنتَ جحشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَكانت تُستحاضُ فَكانَت تَغتسلُ وتصلِّي
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن قالت : دخلت عليَّ زينبُ بنتُ جحشٍ فسبَّتني فردَعها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأبت ، فقال لي : سُبِّيها ، فسبَبتها حتى جَفَّ ريقُها في فمِها ، فرأيت وجهَه يتهلَّلُ
صحيح سنن أبي داودصحيح دون قوله: "زينب بنت جحش" والصواب أم حبيبةعن عائشةَ قالَت : استُحيضَت زينبُ بنتُ جحشٍ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسِلي لِكُلِّ صلاةٍ وساقَ الحديثَ
أحكام القرآن للشافعيهذا اللفظ باطل أن أزواجَه طالبنَه بما لا يستطيعُ, فكانت أولاهُن أمُ سلمةُ سألته سِترًا مُعْلمًا فلم يقدرعليه، وسألته ميمونةُ حُلَّةً يمانيةً، وسألته زينبُ بنتُ جحشٍ ثوبًا مخطَّطًا، وسألته أمُّ حبيبةَ ثوبًا سُحوليًّا، وسألته سودةُ بنتُ زَمعة قطيفةً خيبريَّةً، وكلُّ واحدةٍ منهن طلبت منه شيئًا إل
صحيح سنن النسائيصحيحأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فيشربُ عندَها عسلًا , فتواصيتُ أَنا وحفصةُ أن أيَّتُنا دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقُل إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ أَكَلتَ مغافيرَ , فدخلَ على إحداهما فقالَت ذلِكَ لَهُ , فقالَ لا
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)وهم فيه مالكعن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ ، أنَّها رأَت زينبَ بنتَ جحشٍ الَّتي كانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَكانت تُستحاضُ فَكانَت تَغتسلُ وتصلِّي