لم يُحكَمْ عليهوذَكَرَ حَديثَ أَيُّوبَ بنِ سُوَيدٍ هذا، فقالَ: هذا وَهَمٌ، وَهِمَ فيه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، وإنَّما هو: مالِكٌ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. كذا حَدَّثَنا الأُوَيْسيُّ، عن مالِكٍ.
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن مالِكٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ ليَتَراءَونَ أهْلَ الغُرَفِ فوقَهم، كما يَتَراءَونَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغائِرَ في الأُفُقِ مِن المَشرِقِ والمَغرِبِ، لِتَفاضُلِ ما بَيْنَهما، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، تلك مَنازِلُ الأنْبِياءِ يا رَسولَ اللهِ، لا يَبلُغُها غَيْرُهم؟ قالَ: بَلى، والَّذي نَفْسي بيَدِه، رِجالٌ آمَنوا باللهِ وصَدَّقوا المُرسَلينَ؟ .