لم يُحكَمْ عليهفيه ابن لهيعة، قال الدارقطني: وهم فيه، والصواب عن الزهري عن حمزة عن عمر، ليس فيه ابن عمر
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن أن يعزلَ عنِ الحُرَّةِ إلا بإذنِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن أن يعزلَ عنِ الحُرَّةِ إلا بإذنِها .