لم يُحكَمْ عليه[فيه] علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال
في الإنْسانِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ مِفْصَلًا، فعليه أن يَتَصدَّقَ عن كلِّ مِفْصَلٍ منه بصَدَقةٍ، قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك عليه يا نَبيَّ اللهِ؟ قالَ: النُّخاعةُ في المَسجِدِ تَدفِنُها، والشَّيءُ تُنَحِّيه عن الطَّريقِ، فإن لم تَجِدْ فرَكْعتا الضُّحى تُجزِئُك. .