لم يُحكَمْ عليهمكحول لم يسمع من أبي هرَيرةَ وكأنه أخذه عن بعض أصحاب أبي هرَيرةَ عن أبي هرَيرةَ
مَن طَلبَ الدُّنيا حَلالًا مُفاخِرًا مُكاثِرًا مُرائيًا لقيَ اللَّهَ وهو عليه غَضبانُ، ومَن طَلبَ الدُّنيا حَلالًا استِعفافًا عنِ المَسألةِ، وسَعيًا على عِيالِه، وتَعَطُّفًا على جارِه، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ .