لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أبي سهيل نافع بن مالك إلا عمر بن طلحة ولا عن عمر بن طلحة إلا بن أبي فديك تفرد به أحمد بن محمد السالمي
نزَلَتْ سُورةُ الأنعامِ ومعها كَوكبةٌ مِن الملائكةِ تسُدُّ ما بَيْنَ الخافِقَيْنِ لهم زَجَلٌ بالتَّسبيحِ والتَّقديسِ، والأرضُ ترتَجُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ سُبْحانَ اللهِ العظيمِ سُبْحانَ اللهِ العظيمِ