ضعيف الإسنادفي رفعه نظر ثم اختلف فيه على مسلم الملائي وفيه نوع اضطراب
ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ