لم يُحكَمْ عليه[فيه] عَمْرو بن طلحة، ولم يجر له ذكر فيما رأيناه من كتبهم، فإن كانَ هو عُمَر بن طلحة وقع فيه تصحيف -وهي طبقته- فلا يحتج بحديثه. والله عَزَّ وجَلَّ أعلم.
جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم. .