صحيح الإسنادرجاله كلهم ثقات، ولا أعلم له علة
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : أوَّلُ ما كُرِهْتِ الحجامةُ للصَّائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ احتجمَ وَهوَ صائمٌ فمرَّ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أفطَرَ هذانِ ثمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصَّائمِ وَكانَ أنسٌ يحتجِمُ وَهوَ صائمٌ
المحرركلهم ثقات ولا أعلم له علة، وفي قوله نظر من غير وجه المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفي خالد وعبد الله مقال، وإذا انفرد خالد بشيء عد منكراً سنن الدارقطني[رجاله] كلهم ثقات ولا أعلم له علة تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق[فيه] خالد قال الإمام أحمد له أحاديث مناكير ،[وفيه] عبد الله بن المثنى ضعفه أبو داود مع أن الرجلين احتج بهما البخاري بلوغ المرامقوي شرح فتح القديرمنكر