لما أُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتخييرِ أزواجِه بدأ بي . فقال : " إني ذاكرٌ لكِ أمرًا . فلا عليكِ أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويْكِ " قالت : قد علم أنَّ أبوى لم يكونا ليأمراني بفراقِه . قالت : ثم قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزَينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا . وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا [ 33 / الأحزاب / 28 و 29 ] قال فقلتُ : في أي هذا أستأمرُ أبوي ؟ فإني أريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ . قالت : ثم فعل أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ما فعلتُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Uim4H_FEv3
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة