الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -2/755ضعيف الإسناد[فيه] الحكم بن ظهير كذاب إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِوُضُوءٍ واحدٍالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة2/755حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الحكم بن ظهير عامة أحاديثه غير محفوظةأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والَمغرِبِ والعِشاءِ في السَّفرِالكامل في الضعفاء[فيه] سالم بن نوح عنده غرائب وإفرادات وأحاديثه محتملة متقاربةأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عَجِل به أمرٌ جمع بين الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِنيل الأوطارصحيحأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جمع بين الظهرِ والعصرِ بالمدينةِ والمغربِ والعشاءِ من غيرِ خوفٍ ولا سَفَرٍنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحجمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ والمغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ للرُّخصِ في غيرِ خَوفٍ ولا علَّةٍصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح كان يجمَعُ بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ في السفرِ
الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الحكم بن ظهير عامة أحاديثه غير محفوظةأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والَمغرِبِ والعِشاءِ في السَّفرِ
الكامل في الضعفاء[فيه] سالم بن نوح عنده غرائب وإفرادات وأحاديثه محتملة متقاربةأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عَجِل به أمرٌ جمع بين الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ
نيل الأوطارصحيحأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جمع بين الظهرِ والعصرِ بالمدينةِ والمغربِ والعشاءِ من غيرِ خوفٍ ولا سَفَرٍ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحجمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ والمغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ للرُّخصِ في غيرِ خَوفٍ ولا علَّةٍ