لم يُحكَمْ عليه[فيه عباد بن يعقوب] على رفضه وحمقه صدوق، [وفيه] يحيى بن بشار الكندي وعمرو بن إسماعيل الهمداني، وهما مجهولان، فالحمل عليهما
مَثَلي مَثَلُ شَجَرةٍ، أنا أصلُها، وعَليٌّ فرعُها، والحَسَنُ والحُسَينُ ثَمَرَتُها، والشِّيعةُ ورَقُها، فأيُّ شَيءٍ يَخرُجُ من الطَّيِّبِ إلَّا الطَّيِّبُ .