لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن إبراهيم الغفاري عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
إن للهِ عبادًا خلقهم لحوائجِ الناسِ يفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئك الآمنونَ من عذابِ اللهِ .
إن للهِ عبادًا خلقهم لحوائجِ الناسِ يفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئك الآمنونَ من عذابِ اللهِ .