لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الرحيم بن زيد [ذكر من جرحه] فلا عبرة بهذا الطريق
سَألتُ ربِّي فيما اختَلَفَت فيه أصْحابي مِن بعْدي؟ فأوْحى اللهُ إلَيَّ: يا محمَّدُ، إنَّ أصحابَك عِندي بمَنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، بعضُها أضْوَأُ مِن بَعضٍ، فمَن أخَذَ بشَيءٍ ممَّا همْ عليه، فهو عِندي على هُدًى. .