لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور، ولا عن ثور إلا الوليد بن مسلم. تفرد به دحيم، ولا كتبناه إلا عن محمد بن بشر.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدة، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} يُديمُ ذلك .