لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
أنَّ أسْماءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ اسْتَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَبْكِيَ على جَعْفَرٍ وهي امْرَأتُه، فأَذِنَ لها ثَلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ بَعَثَ إليها بَعْدَ ثَلاثةٍ أن تَطَهَّري واكْتَحِلي. الحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ ضَعيفٌ عِنْدَهم .