إنَّ أحدَكُم ليتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رِضوانِ اللهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ؛ فيكتبُ اللهُ لهُ بها رِضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإنَّ أحدَكُم ليتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخطِ اللهِ ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ؛ فيكتبُ اللهُ لهُ بها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ قال علقمةُ : فانظرْ ويحَكَ ! ماذا تقولُ ، وما تكلَّمُ بهِ ، فرُبَّ كلامٍ قد منعَنِيهِ ما سمِعتُ مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/V48SHDKFJ3
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة