لم يُحكَمْ عليه[ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن سَبعةُ نَفَرٍ، أربَعةٌ مِن مَوالينا، وثَلاثةٌ مِن عَرَبِنا، مُسنِدي ظُهورِنا إلى مَسجِدٍ، فقال: ما أجلَسَكم؟ قُلْنا: جَلَسْنا نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. قال: فأرِمَ قَليلًا ثم أقبَلَ علينا فقال: هل تَدرونَ ما يَقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: لا. قال: فإنَّ رَبَّكم يَقولُ: مَن صَلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها وحافَظَ عليها ولم يُضيِّعْها استِخفافًا بحَقِّها، فله علَيَّ عَهدٌ أنْ أُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يُصلِّها لِوَقتِها ولم يُحافِظْ عليها وضَيَّعَها استِخفافًا بحَقِّها فلا عَهدَ له علَيَّ، إنْ شِئتُ عَذَّبتُه، وإنْ شِئتُ غَفَرتُ له. .