لم يُحكَمْ عليه[فيه] الحارث بن سويد عن علي قال الدارقطني المحفوظ إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ