صحيحصحيح الإسناد ولم يخرجاه
الدَّواوينُ ثَلاثةٌ؛ فدِيوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا، فأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا فالإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا قطُّ فظُلمُ العبدِ نفْسَه فيما بيْنه وبيْن ربِّه، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا فمَظالِمُ العِبادِ بيْنهم، القِصاصُ لا مَحالةَ. .