ضعيف الإسنادالقاسم لم يدرك زمان جده
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ عليهِ فشكا إليهِ عاملَ اليمنِ ظلمَهُ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأبيكَ ما ليلكَ بليلِ سارقٍ ، ثمَّ إنَّهمُ افتقدوا حليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بكرٍ فجعلَ الرَّجلُ يطوفُ معهم ويقولُ : اللَّهمَّ عليكَ بمن بيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصَّالحِ ، فوجدوا الحليَّ عندَ صائغٍ وأنَّ الأقطعَ جاءهُ بهِ ، فاعترفَ الأقطعُ أو شهدَ عليهِ فأمرَ بهِ أبو بكرٍ فقُطعَت يدُهُ اليسرَى ، وقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لدعاؤهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرِقَتِهِ
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلامالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق لا أراه أدرك زمان جده فوائد الحنائي أو الحنائياتحسن غير أن القاسم لم يدرك أبا بكر الصديق فهو مرسل، وهو من صحاح المراسيل التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفي إسناده انقطاع الدراية في تخريج أحاديث الهدايةالقصة منقطعة المهذبإسناده صحيح