أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/VJfHb6515f
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة