صحيحصحيح ، رجاله رجال الصحيح
قدِمَ علَى رَسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – عُيَينَةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ فَسألاه فأمرَ لهما بما سألَا وأمرَ معاويةَ كَتَبَ لهما بما سألا فأمَّا الأقرعُ فأخذَ كتابَهُ فلفَّهُ في عِمامَتِهِ وانطلَقَ ، وأمَّا عُيينَةُ فأخذَ كتابَهُ وأتَى النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – مكانَهُ فقالَ : يا مُحمَّدُ أتراني حامِلًا إلى قَومي كتابًا لا أَدري ما فيهِ كصَحيفَةِ المتَلَمِّسِ ، فأخبرَهُ معاويَةُ بقَولِهِ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – : مَن سألَ وعِندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثِرُ مِنَ النَّارِ وقال النُّفَيلي في مَوضِعٍ آخَرَ مِن جَمرِ جَهنَّمَ فَقالوا يا رَسولَ اللَّهِ : وما يُغنيهِ ؟ وقال النُّفَيليُّ في موضعٍ آخَرُ : وَما الغِني الَّذي لا ينبَغي معَهُ المسأَلَةُ ؟ قال : قدرَ ما يُغدِّيهِ ويُعَشِّيهِ . وقال النُّفَيليُّ في مَوضِعٍ آخرَ : أَن يكونَ لَهُ شِبَعُ يَومٍ ولَيلةٍ ، أو لَيلَةٍ ويَومٍ .