إِنَّي رأيتُ ليلةَ القدرِ ، ثُمَّ أُنسيتُها ، فالتمِسوها في العشْرِ الأواخِرِ في الوتْرِ ، و إِنَّي رأيتُ أَنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِنْ صبيحتِها
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح أُرِيتُ ليلةَ القدْرِ ثمَّ أُنسِيتُها ، وأُرانِي صبِيحتَها [ أسْجدُ ] في ماءٍ وطِينٍ
صحيح البخاري أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من ص
صحيح البخاري أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيح
صحيح البخاري[صحيح] أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحته
صحيح البخاري أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما ، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحته
صحيح البخاري اعتكفنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشرَ الأوسطَ من رمضانَ، فخرجَ صَبيحةَ عِشْرينَ فخطبَنا، وقال : ( إني أُريتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم أُنْسيتُها، أو نُسِّيتُها، فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في الوَتْرِ، وإني رأيتُ أني أسجدُ في ماءٍ وطينٍ، فمن كان اعتكفَ مع رسولِ اللهِ